Scroll Top

يوم دراسي حول النزاهة العلمية

مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني، يوم 04 ديسمبر 2025،

المقدمة :

يُعدّ انعدام الأمانة في البحث العلمي سلوكًا مرفوضًا ومُدانًا، لما يمثّله من انتهاك لقواعد الأخلاقيات والنزاهة العلمية، وما يخلّفه من أضرار جسيمة على السمعة العلمية والمهنية للباحثين والمؤسسات الأكاديمية على حدّ سواء.

إنّ الضغط المتزايد للإنتاج العلمي الذي يُعدّ شرطًا أساسيًا للتدرّج المهني للأساتذة الباحثين وطلبة الدكتوراه، غالبًا ما يولّد توترًا مهنيًا قد يدفع بالبعض إلى ممارسات غير نزيهة. ويعتمد التقييم العلمي للباحثين والمؤسسات على معايير قائمة أساسًا على نشر المقالات العلمية المرموقة، وتأليف الكتب أو فصولها، والحصول على براءات اختراع وغيرها من مؤشرات الأداء البحثي. غير أنّ اللجوء إلى أساليب غير أخلاقية مثل الانتحال العلمي، وتزييف البيانات، والاستخدام غير المنضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف “تعزيز” المسارات المهنية بات ظاهرة مقلقة تهدّد مصداقية البحث العلمي وتضعف ثقة الجمهور في نتائجه.

وفي هذا السياق، تقترح الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات تنظيم يوم دراسي مخصّص للتفكير والنقاش حول موضوع «النزاهة العلمية»، يُعنى بمناقشة الجوانب الحاسمة المرتبطة بسوء السلوك البحثي، الطوعي منه وغير الطوعي، بغية الخروج بتوصيات عملية تساهم في ترسيخ ثقافة وطنية للنزاهة العلمية وتعزيزها.

سيتضمن هذا اليوم الدراسي أربع محاضرات تليها حلقة نقاش بمشاركة خبراء وطنيين، تُطرح خلالها المحاور الآتية:

تحليل الوضع الراهن للممارسات غير السليمة التي تمسّ البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، على المستويين الوطني والدولي، مع تقديم أمثلة واقعية (سحب المنشورات، النشر في مجلات مفترسة، انتهاك حقوق الملكية الفكرية، تضارب المصالح، وغيرها).

مناقشة أساليب تقييم المشاريع والأعمال البحثية، بما في ذلك الأطروحات والمنشورات العلمية وبراءات الاختراع.

دراسة الإطار التنظيمي الجزائري المتعلق بحقوق المؤلف والملكية الفكرية، وتحليل فعاليته في دعم النزاهة والشفافية في الممارسة العلمية.

 

تحميل البرنامج الكامل لليوم الدراسي.